فضل الله روزبهان خنجى اصفهانى
98
تاريخ عالم آراى امينى ( فارسى )
حكايت امام ابو عبد اللّه محمد بن احمد الانصارىّ القرطبىّ در كتاب التّذكرة بأحوال الموتى و امور الآخرة « 1 » آورده كه اعرابيى بر شتر سوار بود و عازم طوف « 2 » ديار ، ناگاه قضا زمام شتر را در كف اجل نهاد و شتر از پاى در افتاد . اعرابى فرود آمده ، گرد آن شتر مىگشت و از تعجّب مىآشفت و به زبان خطاب با او مىگفت : ما لك لا تقوم ؟ ما لك لا تنبعث ؟ هذه اعضاءك كاملة و جوارحك سالمة ، ما شأنك ؟ ما الّذى كان يبعثك ؟ ما الّذى صرعك ؟ ما الّذى عن الحركة شغلك ؟ يعنى تو را چه شد كه از پاى بر نمىخيزى و مركب حركت بر نمىانگيزى ؟ اعضايت همه كامل و تمام جوارحت جمله سالم و بانظام ، حالت چگونه است ؟ و اين تعب بر تو چه نموده « 3 » است ؟ چه چيز تو را به خاك هلاك انداخت و [ چه بود كه تنت را ] از حركت باز پرداخت ؟ بعد از آن چنگ نوحه « 4 » ساز كرد و آغاز اين ابيات [ جانگداز كرد ] « 5 » . و جاء من قبل الاله اشارة * فهوى صريعا لليدين و للفم « 6 » و رمى بمحكم درعه و برمحه * و امتدّ ملقّى كالفتيق الاعظم لا يستجيب لصارخ ان يدعه * ابدا و لا يرجى لخطب معظم ذهبت بسالته و مرّ عرانه * لمّا رأى خيل المنيّة ترتمي ( 52 - ر ) يا ويحه من فارس ما باله * ذهبت مروءته و لمّا يكلم هذا يداه و هذه اعضاؤه * ما منه من عضو عدا بمثلّم « 7 » هيهات ما خيل الرّدى محتاجة * للمشرفيّ و لا السّنان اللّهذم هي و يحكم الإله و امره * و اللّه يقضي بالقضاء المحكم يا حسرة لو كان يقدر قدرها * و مصيبة عظمت و لمّا يعظم خبر علمنا كلّنا بمكانه * فكأنّنا فى حالنا لم نعلم
--> ( 1 ) . K : التذكرة بامور الآخرة ( 2 ) . P : طواف ( 3 ) . F : نمونه ( 4 ) . K : نغمه ( 5 ) . P : كرد + كه ترجمهاش اين است ( 6 ) . F : الغم ( 7 ) . K : عاد بملتم